سليمان بن الأشعث السجستاني

396

سنن أبي داود

الأسلمي ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث معه بهدى فقال : " إن عطب منها شئ فانحره ، ثم أصبغ نعله في دمه ، ثم خل بينه وبين الناس " . 1763 - حدثنا سليمان بن حرب ومسدد ، قالا : ثنا حماد ، ح وثنا مسدد ، ثنا عبد الوارث ، وهذا حديث مسدد ، عن أبي التياح ، عن موسى بن سلمة ، عن ابن عباس قال : بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم فلانا الأسلمي وبعث معه بثمان عشرة بدنة ، فقال : أرأيت إن أزحف علي منها شئ ؟ قال : " تنحرها ثم تصبغ نعلها في دمها ، ثم اضربها على صفحتها ، ولا تأكل منها أنت ولا أحد من أصحابك " أو قال : " من أهل رفقتك " قال أبو داود : الذي تفرد به من هذا الحديث قوله : " ولا تأكل منها أنت ولا أحد من أهل رفقتك " وقال في حديث عبد الوارث : " ثم اجعله على صفحتها " مكان " اضربها " قال أبو داود : سمعت أبا سلمة يقول : إذا أقمت الاسناد والمعنى كفاك . 1764 - حدثنا هارون بن عبد الله ، ثنا محمد ويعلى ابنا عبيد ، قالا : ثنا محمد ابن إسحاق ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، عن عبد الرحمان بن أبي ليلى ، عن علي رضي الله عنه قال : لما نحر رسول الله صلى الله عليه وسلم بدنه فنحر ثلاثين بيده وأمرني فنحرت سائرها . 1765 - حدثنا إبراهيم بن موسى الرازي ، أخبرنا عيسى ، ح وثنا مسدد ، أخبرنا عيسى ، وهذا لفظ إبراهيم ، عن ثور ، عن راشد بن سعد ، عن عبد الله بن عامر بن لحى ، عن عبد الله بن قرط ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إن أعظم الأيام عند الله تبارك وتعالى يوم النحر ، ثم يوم القر " قال عيسى : قال ثور : وهو اليوم الثاني ، قال : وقرب لرسول الله صلى الله عليه وسلم بدنات خمس ، أو ست ، فطفقن يزدلفن إليه بأيتهن يبدأ ، فلما وجبت جنوبها ، قال : فتكلم بكلمة خفية لم أفهمها ، فقلت : ما قال ؟ قال : " من شاء اقتطع " . 1766 - حدثنا محمد بن حاتم ، ثنا عبد الرحمان بن مهدي ، ثنا عبد الله بن المبارك ، عن حرملة بن عمران ، عن عبد الله بن الحارث الأزدي ، قال : سمعت غرفة بن الحارث الكندي ، قال : شهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع وأتى بالبدن ، فقال : " ادعوا لي أبا حسن " ، فدعى له علي رضي الله عنه ، فقال له " خذ بأسفل الحربة " وأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بأعلاها ، ثم طعن بها في البدن ، فلما فرغ ركب بغلته وأردف عليا رضي الله عنه .